بدأت أقتنع أن الدنيا كالخطوط المتقاطعة، لكل إنسان خطه، يسير منفرداً حتى يتقاطع مع غيره، وفي نقطة التلاقي يحدث بداخل نفوسنا أمر عظيم، ثم تستمر الرحلة حتى يقابل الخط خطاً غيره، وتتألق النفس بعطر جديد. وتستمر الحياة. فأما من أراد الخير قطع بخطه خطوط الصالحين ونهل من بئر التلاقي. وأما الكسالى فهم من اقتنعوا وعاشوا في أول نقطة تقاطع، لم يبرحوها، فلا حملوا كل الحكمة ولا رأوا الدنيا كما يجب أن تُرى.
0 التعليقات:
إرسال تعليق