الثلاثاء، 28 يناير 2014

 هناك السائد.
وهؤلاء العوام و أشباههم من الدهماء يقولون
هل يعقل أن كل هؤلاء الناس في حقولهم المختلفة يصادقون على هذه الواقعة
او هذه الحقيقة و هذه الدعوة وتكون خاطئة؟ مستحيل.
كل هؤلاء مخطئون و أنت على صواب؟ 
لكن ينسى هؤلاءأصحاب عقلية السائد و الشائع أن ما هو سائد اليوم 
هو ربما قبل مئة سنة فقط كان يعتبرخرافة
و أسطورة و تجديفا و زندقة و محض هراء علمي.
أما اليوم فهو السائد. ما رأيكم؟
كيف تم اذن التغيير؟ ليس بإرادة الدهماء و ليس لأن الناس أرادو أن يغييروا 
ليس لأن الناس اكتشفوا الحقيقة.
غير صحيح تم التغيير على يد الإستثنائيين عثقاء أسر كل هده الحواجب.
الشائع و السائد و الموقع و الشهرة و اللقب.
كل هذه حواجب تحجب الإنسان عن معرفة الحقائق ولكن هناك أناس هم عتقاء. متحررون من كل إسار.
من كل أسر لهذه الحواجب.لذلك هؤلاء هم أصحاب الجسارة و الجراءة على أن يسألوا السؤال الدي لم يسأل بعد.
لماذا كان كذا و كذا.
لماذا لا يكون الأمر على النحو الفلاني مثلا؟ يسألون مع أنهم سيتهمون بالغباء وسيجفون.
سيعزلهم المجتمع العلمي.او حتى المجتمع العام.
لكن في النهاية بعضهم يثبت أنه على حق. لقد فعلها كوبرنيكوس مثلا و أثبت أنه على حق..فعلها ألبرت اينشتاين و أثبت أنه على حق.
مع أن البشرية آلاف السنين كانت تصادق على عكس ما قال تماما.
لكن دلك الإستثنائي فعلها.وهذا الإستثنائي هو الذي خلق السائد.سائدك أنت!
كن استثنائيا لتخلق سائدك.أحد الفلاسفة الكبار كان يقول إخدموا غرابتكم.
كلمة عظيمة جدا.إخدموا غرابتكم.إشتغلوا عليها.
إذا رآكم الناس غرباء تأتون بأفكار بشعة و غير مقبولة تناقض السائد.أنتم غريبون غير عاديين.ممتاز اعملوا على هذا.
لأنكم في النهاية ستخلقون سائد الآخرين و لو بعد مئة سنة . فاخدموا غرابتكم.

الاثنين، 27 يناير 2014

بدأت أقتنع أن الدنيا كالخطوط المتقاطعة، لكل إنسان خطه، يسير منفرداً حتى يتقاطع مع غيره، وفي نقطة التلاقي يحدث بداخل نفوسنا أمر عظيم، ثم تستمر الرحلة حتى يقابل الخط خطاً غيره، وتتألق النفس بعطر جديد. وتستمر الحياة. فأما من أراد الخير قطع بخطه خطوط الصالحين ونهل من بئر التلاقي. وأما الكسالى فهم من اقتنعوا وعاشوا في أول نقطة تقاطع، لم يبرحوها، فلا حملوا كل الحكمة ولا رأوا الدنيا كما يجب أن تُرى.

الأحد، 26 يناير 2014

حكمة عجوز تسعيني : قلت له اليوم وانا عائد من المظاهرات ..الموضوع مش سهل يابا الحاج واتقتل مننا حوالى 100 شهيد .. والقوات الخاصة والرصاص الحي هو سيد الموقف.
فوجدته قد لمعت عيناه وكاد ينفجر من البهجة وكأنه اول مرة يسمع عن استخدام الرصاص الحي ثم ضحك ضحكة واثقة وساخرة مني في نفس الوقت لن انساها ما حييت وبلهجة بلدي بسيطة قائلا:
يابني مادام ضرب عليك بالرصاص الحي يبقى انت وصلت لزومارة رقبته بس ايدك كانت ضعيفة شويتين معرفتش تقرص عليها وتفطسه
يابني ما تأخذنيش في دي الكلمة ..العجل مش هايهاجمك بقرونه وحوافره وبكل طاقته الا اذا شاف سكينتك بتغرز في رقبته ..أومال احنا بنكتفه ليه ونربط الاربع رجلين.
وفجأة وبشئ من الغضب الداخلي وجدته سحبني بعنف من يدي ليجلسني على كنبته الهزيلة قائلا :
اعدائنا فهمونا واحنا لسه مافهمناش نفسنا .. اليهود قالوا علينا اننا مابنقرأش تاريخنا ..و دي حقيقة .. هاقولك على حاجة:
هل تعلم انه في احدى معارك الفتح الاسلامي لما سميت فيما بعد(الاندلس) ظل المسلمون يحاربون جيوش اوروبا 21 واحد وعشرين يوما وخلال كل تلك الايام كانت الامدادات والطوفان البشري يتلاحق من جميع انحاء اوروبا لساحة المعركة خوفا من تمدد الزحف الاسلامي لاوروبا بالكامل ..مقارنة بامدادات قليلة لا تذكر من بعض قبائل الصحراء والبربر لجيش المسلمين
وكان القتال يبدأ مع اول خيوط ضوء الفجر ويستمر حتى غروووووب الشمس ..!!!!!
ويذهب جنود اوروبا للراحة والنوم خلال الليل استعدادا لصباح يوم الغد بينما لا ينام جيش المسلمين فيسهرون على تكفين ودفن شهدائهم ثم يواصلون الصلاة وقراءة القراءن طمعا في تعجيل النصر في حين كانت جنود اوروبا يهرعون متعجلين ويحفرون حفرة ضخمة في الرمال كمقبرة جماعية للتخلص سريعا من جثثهم حتى لا ينسحب الليل منهم دون راحة او نوم ..
يابني انا لا اكلمك عن الصحابة .. فهؤلاء الناس كانوا بعد جيل الصحابة بعقود كثيرة حتى كان المسلم منهم يقول :تكسر في يدي اليوم في المعركة 30 ثلاثون سيفا فكانوا لا يهتمون لقلة امدادات الاكل والشرب بل بسبب قلة السيوف من كثرة تكسرها حتى اضطروا في اليوم العشرين وال 21 الى المقاتلة باديهم فارغة وبقوة الذراع ولذالك دامت دولتهم 14 قرنا من الزمان
انتهت كلمة الرجل ولم اجد الا ان استحقر نفسي .. فكيف نقارن 3 او 4 ساعات جهاد ومن على بعد واستشاق غاز لا غير .. بصبر من الفجر الى الغروب وتكسير 30 سيف وسهر طول الليل صلاة وقران ..
وبعد البحث الشخصي مني وجدت معلومة عن تلك المعركة في احدى كتب المستشرقين الحاقدين على الاسلام والعرب يقول عنها كاعتراف منه :
تلك المعركة كانت اعجب و أغرب معركة منذ خلق الارض وسيظل نصر المسلمين فيها من أعجب وأغرب الانتصارات لأنه بعد دراسات عميقة جدا ومستفيضة مني (من المستشرق) ووفقا لكتب ومخطوطات قديمة محفوظة في الفاتيكان ..وجدت ان المسلم الواحد في تلك المعركة كان يقابله 600 جندي من جيوش اوروبا التى كانت تتوالى ليلا ونهارا على ساحة المعركة
حقا لا تعليق الا ان أقول يارب عطفففففا وكرما منك انصرنا بقدرتك وليس على قدر اخذنا بأسبابك

 اسامة شهاب الدين

النبي أمر بقتل كل رجال يهود بني قريظة عقاباً على خيانتهم ... المشهد ده كان غير مفسر بالنسبة لي طوال السنين اللي فاتت ... إزاي يعني يقتلهم كلهم؟! ... طب يقتل اللي خان بس مش اللي سكت عن الخيانة ؟! 
صحيح الأمر كان بعد حكم من سعد بن معاذ بعد ما وافق يهود بنو قريظه إنه يبقى هو القاضي ... بس في النهاية كنت شايف إن الحكم شديد الظلم !

النهاردة ... وبعد ٣ سنين من الثورة ... وبعد ما الداخلية رجعت تنتقم مننا كلنا ... وبعد ما العسكر أجهضوا كل محاولاتنا إن البلد دي تكون أنضف وأعدل وأحسن ... بعد ما صحابنا اتقتلوا في الشوارع بدم بارد علشان الظلمة عاوزين يفضلوا ظلمة والحرامية عاوزين يفضلوا حرامية ... بعد ده كله بدأت أشوف قصة يهود بني قريظة من مفوم تاني !

كنت قاعد مع صديق وبدأ يشرح لي فلسفة النبي في التعامل مع القصة دي من وجهة نظره ... قال لي يا عماد في حاجة اسمها إنك تتخلص من الثمرة الفاسدة لإنها هتفسد كل الثمر اللي فاضل ... ولإنها استحالة ترجع طبيعية تاني 

فيه ناس استحالة يعيشوا في نضافة ... أو حتى يخلوك تعيش في نضافة ... ناس وسخة وهتفضل وسخة ... عندها مصالح وعاوزة تحافظ عليها ... ومش مستعد يعيش بالحلال ... مش مستعد يقبل فكرة العدل والخير ... هيعيش طول عمره يحاربك علشان يفرض منطقه عليك !

وإنت مهما حاولت تستوعبه مش هتعرف ... طول ما الداخلية معاها سلاح هتفضل تقتل فيك ... وطول ما العسكر معاهم سلاح هيفضلوا يقتلوا فيك ... عمره ما هيقبل فكرة إنك تتساوى معاه ... 

في يناير ٢٠١١ افتكرنا إننا ممكن نستوعبهم ... فاكر يومها مكالمة بلال فضل مع منى الشاذلي وهو بيحذر من إقصاء الفاسدين في أمن الدولة علشان ميتحولوش لقنابل موقوتة ... وكان شايف الحل في استيعابهم بالقوانين ... وجه مرسي باشا وقرر إنه يستوعبهم ... ومخدش أي قرار تجاه تطهير الداخلية سواء بالتدريج أو بالضربة القاصمة ... علشان كدة أول ما جت لهم الفرصة رجعوا ألعن من الأول ... رجعوا ينتقموا من الجميع 

أهو يهود بني قريظة زي الداخلية ... لو النبي سامحهم وقال لهم متعملوش كدة تاني كانوا هيطعنوه في ضهره في أقرب فرصة بعد ما ياخدوا كل الاحتياطات ... ولو عاقب جزء منهم بس ... الجزء التاني هيستنى اللحظة المناسبة علشان ينتقم لهم !

فيه ناس ربنا قال عليهم إنهم لو شافوا جنهم رأي العين ... وطلبوا إنهم يرجعوا الدنيا علشان "نعمل غير الذي كنا نعمل" ... ربنا قال إنهم لو رجعوا الدنيا تاني هيمارسوا نفس الظلم اللي كانوا بيعملوه ... مفيش اتعاظ ... لإنها نفوس مريضة شافت الحق واضح بس اختارت الباطل ...

فيه شر في الدنيا ... فيه ناس أشرار ... وربنا لما خلق آدم ونزله الأرض قال: قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ... عدو للشر يا آدم ... عدو للشر ... وهتفضل تحاربه عمرك كله !!

أنا من الناس اللي بدأ يقتنع إننا استحالة هنعرف نعيش في بلد محترم طول ما كلاب الداخلية والعسكر موجودين ... وجودهم معناه إنك مش هتعرف تقوم أي دولة محترمة ... معناه إن كل يوم حد من أهلك وصحابك هيتقتل ... مفيش حل معاهم غير التطهير الشامل ... كنا بنسميها محاكمات ثورية ... أياً كان اسمها بقى ... 

الخلاصة ... إنك استحالة تعيش في بلد محترم وعادل ونضيف طول ما الناس دي موجودة ... زي ما استحالة الفاكهة تفضل سليمة طول ما الثمرة الفاسدة موجودة !

لو فيه صندوق فيه ألف ثمرة فاكهة سليمة وواحدة بس فاسدة ... الألف ثمرة مش هيقدروا يرجعوا الثمرة الفاسدة سليمة ... بس الثمرة الفاسدة هتقدر تفسد الألف ثمرة ... والحل الوحيد إنك تتخلص تماماً من الثمرة الفاسدة!
مفيش حل تاني !!

رابط البوست https://www.facebook.com/Emadeldin.Alsayed/posts/10152189023098373